فاطمة الزهراء (عليها السلام) في رثاء ابيها النبي محمد صل الله عليه وآله:

قل للمغيب تحت أطباق الثرى === إن كنت تسمع صرختى و ندائيا
صـبـت علي مـصائب لـو أنها === صبت على الأيام صرن لـيـالـياً
قد كنت ذات حمى بظل محمد === لا أخشى من ضيم و كاحماً لـيـا
فــاليوم أخشع للـذليل و أتقـي === ضيمي و أدفـع ظـالـمـي بردائيا
إذا بـكـت قـمـريـة فـي لـيـلـهـا === شجناً على غصن بكيت صباحياً
فلأجعلن الحزن بعدك مؤنسي === و لأجـعـلـن الـدمـع فيك و شاحيا
فإذا على مـن شـم تـربـة أحمد === أن لا يـشـم مـدى الـزمان غواليا

السلام عليكِ ايتها الصديقة الطاهرة

الثلاثاء، 14 ديسمبر، 2010

لماذا خرجت فاطمة الزهراء ع لفتح الباب يوم الهجوم على الدار؟

في الرواية التي تروّنها من خروج الزهراء لفتح الباب مع قبولكم بان زوجها علي بن ابي طالب وبعض اصحابه كانوا في الدار، وهذا خلاف عادات العرب ، أليس على زوجها هو الذي يخرج لأستقبالهم بدل الزهراء ؟ أو لماذا لم يخرج أحد الصحابة الذين كانوا مع الإمام علي (ع) في ذلك الوقت لاستقبالهم ؟ لماذا تذهب إمرأة لمقابلة رجال .
جواب الشبهة:

اولا:خروج الزهراء ( عليها السلام ) لهم كان من باب أن يرتدع القوم من الهجوم على بيت بنت رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) , لأن المخاطب لهم من وراء الباب هو بنت نبيهم التي قال في حقها رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : (( فاطمة بضعة مني من أحبها فقد أحبني ومن أغضبها فقد أغضبني ومن آذاها فقد آذاني )) .
فهل ارتدع القوم ورجعوا ؟!
أم أن عمر لما أمر بإحراق البيت , قيل له : إن في الدار فاطمة , فقال : وإن !!!
وإن في شخوض الزهراء خلف الباب , ومحاججتها مع القوم , هو اتمام الحجة عليهم وعلى جميع المسلمين 
.





http://www.yazahra.net/ara/selecttext.php?ic=99&subid=8

هناك تعليقان (2):

أبو ورقة يقول...

شبهة أخرى نرجو منك توضيحها
أليست فاطمة رضي الله عنها وأرضاها أول آل محمد صلى الله عليه وآله وسلم لحوقاً به كما بشرها أباها قبل وفاته عليه وعلى آله أفضل الصلاة والسلام
فكيف كان محسن عليه السلام سبق فاطمة رضي الله عنها وأرضاها بالوفاة؟

العــــــراقيــــــــــــــــــــــــــه يقول...

أن المحسن (عليه السلام) لم يحيَ فإنه قُتِل قبل أن يولد ويدرك النبي صلى الله عليه وآله، فتكون الزهراء (عليها السلام) أول أهل البيت (عليهم السلام) الأحياء لحوقاً بالنبي صلى الله عليه وآله، وإنما كان خطاب النبي (صلى الله عليه وآله) بهذا الخصوص متعلقاً بالأحياء من أهل البيت (عليهم السلام)، لا الذين في بطون أمهاتهم أو الذين لم يولدوا بعد ولم يدركوه صلى الله عليه وآله.


مكتب الشيخ الحبيب