فاطمة الزهراء (عليها السلام) في رثاء ابيها النبي محمد صل الله عليه وآله:

قل للمغيب تحت أطباق الثرى === إن كنت تسمع صرختى و ندائيا
صـبـت علي مـصائب لـو أنها === صبت على الأيام صرن لـيـالـياً
قد كنت ذات حمى بظل محمد === لا أخشى من ضيم و كاحماً لـيـا
فــاليوم أخشع للـذليل و أتقـي === ضيمي و أدفـع ظـالـمـي بردائيا
إذا بـكـت قـمـريـة فـي لـيـلـهـا === شجناً على غصن بكيت صباحياً
فلأجعلن الحزن بعدك مؤنسي === و لأجـعـلـن الـدمـع فيك و شاحيا
فإذا على مـن شـم تـربـة أحمد === أن لا يـشـم مـدى الـزمان غواليا

السلام عليكِ ايتها الصديقة الطاهرة

الثلاثاء، 28 ديسمبر، 2010

لماذا يؤمنون الشيعه بااثنى عشر اماماً؟

السؤال هو لماذا يؤمنون الشيعه الرافضه باثنى عشر اماماً؟ ولاكن السؤال الحقيقي هو: لماذ لايؤمن اهل البكريه "السنه" باثنى عشر اماماً؟
   فهناك ادلة من كتبهم تؤكد مراراَ وتكراراَ انه سيكون هناك اثنى عشر اماماً بعد النبي صل الله عليه وآله.
 وليس هذا فقط...بل هناك احاديث او رويات تذكر هؤلاء الائمة باسمائهم . اسماّ بعد اسم ....كما تذكرهم الشيعه في ايامنا هذه.
فيا ترى لماذا يكٌفرون هؤلاء الرافضة باتباع واطاعة قول نبيهم محمد صل الله عليه وآله؟
اولاً نبدآ بحديث الثقلين:

يدل حديث الثقلين على أن عترة النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم قرين القرآن وعديله في الحجية على الامة ، وأن القرآن وعترة النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم هما الثقلان في الاسلام ، وأنهما الحجة الباقية بعد النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم ويستمر بقاؤهما وعدم انقطاع واحد منهما في برهة من الزمان الى يوم القيامة ، فيدل على ما نزويه في الفصل الثامن من طرق الخاصة من أن الارض لا تخلو من حجة وانه لو بقى اثنان لكان أحدهما الحجة. ثمّ إن حديث الثقلين متواتر بين الفريقين ، روته العامة والخاصة وقد صدر منه صلّى الله عليه واله في مواضع مختلفة ، قد نص على اربعة منها بعض رواة الحديث ، يوم عرفة على ناقته القصوى ، وفي مسجد الخيف ، وفي خطبة الغدير في حجة الوداع ، وفي خطبته على المنبر يوم قبض. ونحن نورد الحديث ثم نتبعه بذكر جملة ممن رواه من أصحاب رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم عنه مع ذكر موضع ضبطه من كتب أهل السنة فنقول:  

روي عن زيد بن ارقم في صحيح الترمذي : ج13 ص200 قال : حدثني علي بن المنذر الكوفي ، حدثنا محمد بن فضيل ، قال : حدثنا الاَعمش ، عن عطية عن أبي سعيد ، والاعمش عن حبيب بن أبي ثابت ، عن زيد بن أرقم رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم : إني تارك فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعدي ، أحدهما أعظم من الآخر ، كتاب الله حبل ممدود من السماء الى الارض وعترتي أهل بيتي ، ولن يتفرقا حتى يردا علي الحوض ، فانظروا كيف تخلفوني فيهما.

رووه عن حذيفة أيضاً في كثير من كتب أهل السنة منها « تاريخ بغداد » ج8 ص442

 ورووه عن « زيد بن ثابت » أيضاً في كثير من كتب أهل السنّة منها إحياء الميت » : ص166

ورووه عن « جابر » أيضاً في كثير من كتب أهل السنّة منها صحيح الترمذي : ج13 ص199 

ورووه عن علي عليه السَّلام أيضاً في كثير من كتب العامة منها مجمع الزوائد : ج9 ص163

ورووه عن فاطمة عليها السَّلام في كتب العامة منها ينابيع المودة : ص40

شر. ورووه عن عبد الله بن حنطب أيضاً في كثير من كتب العامة منها اُسد الغابة : ج3 ص147 

ورووه عن حمزة الاَسلمي أيضاً من كتب العامة منها « ينابيع المودة » ص38خص.

وهناك المزيد ولاكن نكتفي بهذا القدر


في احاديث اهل "السنه" الوارده في نص النبي صل الله عليه وآله على عدد الائمة وخلفائه الاثنى عشر عليهم السلام

وهي كثيرة نذكر منها 16 حديثاً. ننقلها عن كتبهم المعتبرة مع ذكر رقم الصحيفة المندرجة فيها. 

   ـ روى البخاري في التاريخ الكبير : ج1 ص446 ـ وأحمد بن حنبل في مسنده : ج5 ص92 ـ وأبو عوانة في مسنده : ج4 ص396 ـ وأبو نعيم في حلية الاولياء : ج4 ص333 ـ وابن كثير في البداية والنهاية : ج6 ص248 والطبراني في المعجم الكبير : ص94 ـ والمناوي في كنوز الحقايق : ص208 : قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم : « يكون بعدي اثنا عشر خليفة »

. ـ روى مسلم بن حجاج في صحيحه : (ج6 ص4 ط محمد علي صبيح بمصر ) ـ وأحمد بن حنبل في المسند : ج5 ص89 ـ وأبو عوانة في المسند : ج4 ص400 والطبراني في المعجم الكبير : ص95 والحمويني في فرائد السمطين : ـ والشيخ زين الدين في « القرب في محبة العرب » : والقندوزي في ينابيع المودة : ص444 قال رسول الله صلّى الله عليه و[آله] وسلّم : « لا يزال الدين قائماً حتى تقوم الساعة او يكون عليكم اثنا عشر خليفة » الحديث . 

   ـ روى أحمد بن حنبل في المسند : ج5 ص87 و88 قال رسول الله صلّى الله عليه و[آله] وسلّم في حجة الوداع : « أنّ هذا الدين لن يزال ظاهراً على من ناواه لا يضره مخالف ولا مفارق حتى يمضي من أُمتي اثنا عشر خليفة » .

ـ روى ابو داود في السنن : ج4 ص150 وأحمد بن حنبل في المسند : ج 5 ص86 و87 وأبو عوانة في المسند : ج4 ص399 ط حيدر آباد « قال رسول الله صلّى الله عليه [وآله] وسلّم : لا يزال هذا الدين قائماً حتى يكون إثنا عشر خليفة » الحديث. 

ـ روى القندوزي في ينابيع المودة : ص258 قال رسول الله صلّى الله عليه [وآله] وسلّم : « بعدي اثنا عشر خليفة » . 

ـ روى إبن كثير الدمشقي في البداية والنهاية : ج6 ص248 والطبراني في المعجم الكبير : ص97 قال رسول الله صلّى الله عليه [وآله] وسلّم : « لا يزال هذا الامر قائماً حتى يكون اثنا عشر خليفة »

ـ روى محمَّد بن خلف بن حيان في أخبار القضاة : ص17 وأبو عوانة في المسند : ج4 ص398 عن جابر بن سمرة قال : « خرجت مع أبي إلى المسجد ورسول الله صلّى الله وعليه [وآله] وسلّم يخطب ، فسمعته يقول : يكون من بعدي اثنا عشر »

. ـ روى السيوطي في تاريخ الخلفاء : ص61 عن عبد الله بن عمر قال : سمعت رسول الله صلّى الله وعليه [وآله] وسلّم يقول : يكون خلفي اثنا عشر خلفية. 

ـ وروى ايضاً في تاريخ الخلفاء : ص7 قال عبد الله بن أحمد ، حدثنا محمد بن أبي بكر المقدّسي ، حدثنا يزيد بن ذريع ، حدثنا إبن عون عن الشعبي ، عن جابر بن سمرة ، عن النبي صلّى الله وعليه [وآله] وسلّم قال : لا يزال هذا الامر عزيزاً ينصرون على من ناواهم عليه إثنى عشر خليفة كلهم من قريش. ورواه الامر تسري في أرجح المطالب : ص447 والحافظ يوسف بن الزكي في تحفة الاشراف لمعرفة الاحباب. 

ـ روى الطبراني في المعجم الكبير : ص94 قال : حدثنا ابراهيم بن هاشم البغوي ، ثنا محمد بن عبد الرحمن العلاف ، ثنا محمد بن سوء ، ثنا سعيد ، عن قتادة عن الشعبي ، عن جابر بن سمرة قال : كنت مع أبي عند النبي صلّى الله وعليه [وآله] وسلّم ، فقال : يكون لهذه الامة اثنا عشر قيّماً لا يضرهم من خذلهم ثم همس رسول الله صلّى الله وعليه [وآله] وسلّم بكلمة لم أسمعها فقلت لاَبي : ما الكلمة التي همس بها النبي صلّى الله عليه؟ قال : قال : « كلهم من قريش » .

ـ روى العسقلاني في فتح الباري : ج13 ص179 عن مسدد في مسنده الكبير من طريق أبي بحر ، أن أبا الجلد حدثه أنه لا تهلك هذه الامة حتى يكون منها اثنا عشر خليفة كلهم يعمل بالهدى ودين الحق. 

   ـ روى البخاري في التاريخ الكبير : ج2 ص185 ، والطبراني في المعجم الكبير : ص94 ـ والمزي في تحفة الاشراف : ج2 ص148 عن جابر بن سمرة سمع النبي صلّى الله عليه [وآله] وسلّم يقول لا يزال الامر قائماً حتى يكون اثنا عشر أميراً.

  ـ روى الترمذي في صحيحه : ج9 ص66 ، وأحمد بن حنبل في المسند : ج5 ص108 ، وأبو الحجاج في تحفة الاشراف : ج2 ص159 ، والطبراني في المعجم الكبير : قال رسول الله صلّى الله عليه وآله يكون من بعدي اثنا عشر أميراً.

  ـ روى البخاري في صحيحه : ج9 ص81 ـ وأحمد بن حنبل في مسنده : ج5 ص90 و92 و95 ـ وأبو عوانة في مسنده : ج4 ص396 و397 و399 وابن الاثير في جامع الاصول : ج4 ص440 ، والمزي في تحفة الاشراف : ج2 ص159 ، والسفاريني في شرح ثلاثيات مسند أحمد : ج2 ص544 ، والطبراني في المعجم الكبير : ص100 ، الى 108 وابن كثير في قصص الاَنبياء : ج1 ص301 ، والخطيب في تاريخ بغداد : ج14 ص353 ، والصنعاني في مشارق الانوار : مخطوط وابن الملك في شرح مشارق الانوار : ج1 ص193 ، وابن حجر الهيتمي في الصواعق المحرقة : ص187 ، والمناوي في كنوز الحقايق : حرف الياء ، والميبدي في شرح الديوان : ص209 ، والقندوزي في ينابيع المودة : ص444 ، وابو رية في الاضواء : ص210 قال رسول الله صلّى الله عليه [وآله] ( وسلّم : يكون من بعدي اثنا عشراً أميراً.

  ـ روى مسلم في صحيحه : ج6 ص3 ، وأحمد بن حنبل في المسند : ج5 ص97 و101 ، والنابلسي في شرح الثلاثيات : ج2 ص539 ، والعيني في شرح البخاري : ج24 ص281 ، والحمويني في فرائد السمطين. وابن كثير في التفسير : ج7 ص110 ، والشيخ زين الدين العراقي في القرب في محبة العرب : ص128 : قال رسول الله صلّى الله عليه و[آله] وسلّم : لا يزال أمر الناس ماضياً ما وليهم اثنا عشر رجلاً.

 ـ روى الحسكاني في شواهد التنزيل ج1 ص455 ، ط بيروت قال أخبرنا عقيل ، قال : أخبرنا علي أخبرنا محمد بن عبيد الله أخبرنا أبو عمرو بن السمّاك ببغداد ، أخبرنا عبدالله بن ثابت المقري قال : حدثني أبي ، عن مقاتل ، عن عطاء: عن ابن عباس في قول الله تعالى : « أفمن كان مؤمناً » (1)قال : نزلت هذه الآية في علي عليه السّلام يعني كان علي مصدقاً بوحدانيتي « كمن كان فاسقاً » (2) يعني الوليد بن عقبة بن أبي معيط ، وفي قوله تعالى : « وجعلنا منهم أئمة يهدون بأمرنا » (3) (قال) جعل الله لبني اسرائيل بعد موتِ هارون وموسى ، من ولدِ هارون سبعة من الائمةِ ، كذلك جعل من ولدِ علي سبة من الائمة ، ثم اختار بعد السبعة من ولد هارون خمسة فجعلهم تمام الاثني عشر نقيباً ، كما اختار بعد السبعة خمسة فجعلهم تمام الاثني عشر.




أحاديث أهل السنّة
الواردة في تعيين رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم
الائمة الاثني عشر ونصّه على أسمائهم
 

قوله (ص) : للحسين بن علي بن أبي طالب : " هذا إمام أخو إمام أبو أئمة تسعة تاسعهم قائمهم " . 

المصادر : مسند أحمد بن حنبل ، ينابيع المودة ج1 باب 54 .



- قوله (ص) : " وصيي علي بن أبي طالب ، و بعده سبطاي الحسن و الحسين ، تتلوه تسعة أئمة من صُلب الحسين ، إذا مضى الحسين فإبنه علي ، فإذا مضى علي فإبنه محمد ، فإذا مضى محمد فإبنه جعفر ، فإذا مضى جعفر فإبنه موسى ، فإذا مضى موسى فإبنه علي ، فإذا مضى علي فإبنه محمد ، فإذا مضى محمد فإبنه علي ، فإذا مضى علي فإبنه الحسن ، فإذا مضى الحسن فإبنه الحجة محمد المهدي فهؤلاء اثنى عشر
المصادر : ينابيع الموده باب 76 - ج3 باب 94 .


- قوله (ص) : " أنا و علي و الحسن و الحسين و تسعة من ولد الحسين مطهرون معصومون
المصادر : ينابيع الموده - ج2 - باب 56 - و ج 3 - باب 77 .

- قوله (ص ) : " أنا سيد النبيين و علي سيد الوصيين و إن أوصيائي بعدي إثنى عشر أولهم علي و آخرهم المهدي
المصادر : ينابيع الموده ج3 ، باب 78 .

حدثنا محمد بن المظفر ثنا محمد بن جعفر بن عبد الرحيم ثنا أحمد بن محمد بن يزيد بن سليم ثنا عبد الرحمن بن عمران بن أبي ليلى أخو محمد بن عمران ثنا يعقوب بن موسى الهاشمي عن ابن أبي رواد عن اسماعيل بن أمية عن عكرمة عن ابن عباس قال:
قال رسول الله <ص> من سره أن يحيا حياتي ويموت مماتي ويسكن جنة عدن غرسها ربي فليوال عليا من بعدي وليوال وليه وليقتد بالأئمة من بعدي فإنهم عترتي خلقوا من طينتي رزقوا فهما وعلما وويل للمكذبين بفضلهم من أمتي للقاطعين فيهم صلتي لا أنالهم الله شفاعتي

قال أبو نعيم فالمحققون بموالاة العترة الطيبة هم الذبل الشفاه <الشفاة>


حلية الأولياء ج:1 ص:86


- قوله (ص) : " من أحب أن يركب سفينة النجاة و يستمسك بالعروة الوثقى ، و يعتصم بحبل الله المتين فليوال علياً و ليعاد عدوّه و ليأتم بالأئمة الهداة من ولده فإنهم خلفائي و أوصيائي و حجج الله على خلقه من بعدي و سادات أمتي و قوّاد الأتقياء إلى الجنة حزبهم حزبي ، و حزبي حزب الله " .
المصادر : ينابيع المودة ج3 - باب 77 .


- قوله (ص) : " يا علي مثلك و مثل الأئمة من ولدك مثل سفينة نوح من ركبها نجا و من تخلف عنها هلك و مثلكم مثل النجوم كلما غاب نجم طلع نجم إلى يوم القيامه " .
المصادر : ينابيع الموده ج1 - باب 44 .


المصادر:

ليست هناك تعليقات: