فاطمة الزهراء (عليها السلام) في رثاء ابيها النبي محمد صل الله عليه وآله:

قل للمغيب تحت أطباق الثرى === إن كنت تسمع صرختى و ندائيا
صـبـت علي مـصائب لـو أنها === صبت على الأيام صرن لـيـالـياً
قد كنت ذات حمى بظل محمد === لا أخشى من ضيم و كاحماً لـيـا
فــاليوم أخشع للـذليل و أتقـي === ضيمي و أدفـع ظـالـمـي بردائيا
إذا بـكـت قـمـريـة فـي لـيـلـهـا === شجناً على غصن بكيت صباحياً
فلأجعلن الحزن بعدك مؤنسي === و لأجـعـلـن الـدمـع فيك و شاحيا
فإذا على مـن شـم تـربـة أحمد === أن لا يـشـم مـدى الـزمان غواليا

السلام عليكِ ايتها الصديقة الطاهرة

الاثنين، 5 مارس 2012

لايقبل عمل مسلم الا بحبهم من مصادر اهل السنه


 بسم الله الرحمن الرحيم 
والصلاة والسلام على اشرف الخلق والمرسلين محمد وآله الطيبين الطاهرين وصحبه المنتجبين

في المعجم الكبير للطبراني : ١١ / ١٤٢
 
عن ابن عباس قال قال رسول الله ( ص ) : يا بني عبد المطلب إني سألت الله لكم ثلاثاً ، سألته أن يثبت قائمكم ، ويعلم جاهلكم ، ويهدي ضالكم ... فلو أن رجلاً صفن بين الركن والمقام وصلى وصام ، ثم مات وهو مبغضٌ لأهل بيت محمد رضي الله عنهم ، دخل النار !!
ورواه الدهلوي في حياة الصحابة : ٢ / ٣٦٢

وفي الطبراني الاوسط : ٣ / ١٢٢
عن الحسن بن علي  أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : إلزموا مودتنا أهل البيت ، فإنه من لقي الله وهو يودنا دخل الجنة بشفاعتنا ، والذي نفسي بيده لا ينفع عبداً عمله إلا بمعرفة حقنا.
ورواه المفيد في الأمالي ص ١٣ و٤٤ ، ورواه في مجمع الزوائد : ٩ / ١٧٢

وفي مناقب آل أبي طالب : ٣ / ٢ :
كتاب ابن مردويه ، بالاسناد عن زيد بن علي ، عن أبيه ، عن جده ، عن النبي قال : يا علي لو أن عبداً عبد الله مثل ما دام نوح في قومه ، وكان له مثل جبل أحد ذهباً فأنفقه في سبيل الله ، ومد عمره حتى حج ألف عام على قدميه ، ثم قتل بين الصفا والمروة مظلوماً ، ثم لم يوالك يا علي ، لم يشم رائحة الجنة ، ولم يدخلها.

 وفي تاريخ النسائي ، وشرف المصطفى واللفظ له : قال النبي  :
لو أن عبداً قام لله تعالى بين الركن والمقام ألف عام ، ثم ألف عام ، ولم يكن يحبنا أهل البيت ، لأكبه الله على منخره في النار !! انتهى.

وفي فردوس الأخبار : ٢ / ١٤٢ و٢٢٦ :
عن ابن مسعود عن النبي ( ص ) قال : حب آل محمد يوماً ، خير من عبادة سنة. ومن مات عليه دخل الجنة.




 المصدر: كتاب العقائد الاسلاميه ج4
 http://rafed.net/booklib/view.php?type=c_fbook&b_id=88&page=122#124

ليست هناك تعليقات: