فاطمة الزهراء (عليها السلام) في رثاء ابيها النبي محمد صل الله عليه وآله:

قل للمغيب تحت أطباق الثرى === إن كنت تسمع صرختى و ندائيا
صـبـت علي مـصائب لـو أنها === صبت على الأيام صرن لـيـالـياً
قد كنت ذات حمى بظل محمد === لا أخشى من ضيم و كاحماً لـيـا
فــاليوم أخشع للـذليل و أتقـي === ضيمي و أدفـع ظـالـمـي بردائيا
إذا بـكـت قـمـريـة فـي لـيـلـهـا === شجناً على غصن بكيت صباحياً
فلأجعلن الحزن بعدك مؤنسي === و لأجـعـلـن الـدمـع فيك و شاحيا
فإذا على مـن شـم تـربـة أحمد === أن لا يـشـم مـدى الـزمان غواليا

السلام عليكِ ايتها الصديقة الطاهرة

الثلاثاء، 25 ديسمبر، 2012

والله لايسلم حتى يسلم حمار الخطاب


مجمع الزوائد ومنبع الفوائد :كتاب المغازي والسير
25 - 4 - ( باب الهجرة إلى الحبشة )

9840 عن عبد الله بن عامر بن ربيعة ، عن أمه ليلى ، قالت : كان عمر بن الخطاب من أشد الناس علينا في إسلامنا ، فلما تهيأنا للخروج إلى أرض الحبشة ، فأتى عمر بن الخطاب [ ص: 24 ] وأنا على بعيري وأنا أريد أن أتوجه ، فقال : أين يا أم عبد الله ؟ فقلت : آذيتمونا في ديننا ، فنذهب في أرض الله لا نؤذى في عبادة الله ، فقال : صحبكم الله . ثم ذهب فجاء زوجي عامر بن ربيعة ، فأخبرته بما رأيت من رقة عمر ، فقال : ترجين أن يسلم ؟ ! فقلت : نعم ، فقال : والله لا يسلم حتى يسلم حمار الخطاب . رواه الطبراني ، وقد صرح ابن إسحاق بالسماع ; فهو صحيح . 

ليست هناك تعليقات: